السيد علي الحسيني الميلاني
150
نفحات الأزهار
الموارد روايات الآخرين على روايات البخاري ، بل ذكر علي الجيلاني الشيعي في فتح السبل - والعهدة عليه - : أن الإمام فخر الدين الرازي قد طعن في بعض أحاديث البخاري في رسالته في تفضيل مذهب الشافعي . إنتهى . ولكن ما ذكرناه كله لا ينافي القول بأصحية صحيح البخاري من حيث المجموع ، وأنه يجوز عقلا ونقلا توفر صفة كمال في المفضول دون الفاضل ، كما لا يخفى " . قال : " إنه يظهر من تتبع الكتب وتفحص المقالات أن الشأن الذي خص به الصحيحان من قبل أهل الحديث ، وتقديمهم الكتابين على غيرهما من الكتب ، إنما هو اتباع وتقليد لمجتهدين سبقوهم ، إذ لم ينقل شئ هذا القبيل عن الأئمة الأئمة الأربعة ، وكيف يتصور ذلك ، وعلم الغيب يختص بالله ، أو أنه من خصائص الإمامة على زعم الشيعة . . . " ( 1 ) . 7 . رأي الأئمة في الكتابين ومؤلفيهما لقد رأينا كيف يطعن علماء أهل السنة في أحاديث الكتابين عند تحرجهم أمام إلزام الشيعة . ولنذكر فيما يلي كلمات جماعة من كبار الأئمة والحفاظ في الحط من شأن الكتابين ومؤلفيهما من غير اضطرار يلجئهم إلى ذلك ، بل إنها الحقيقة التي تجري على ألسنتهم ، فإليك بعض تلك الكلمات على سبيل التمثيل لا الحصر : 1 ) محي الدين عبد القادر القرشي الحنفي قال الشيخ محي الدين عبد القادر بن محمد القرشي الحنفي ما نصه : فائدة - حديث أبي حميد الساعدي في صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسلم وغيره ، يشتمل على أنواع منها التورك في الجلسة الثانية ،
--> ( 1 ) منتهى الكلام / 27 .